يبدأ الفصل الثالث من سولو ليفلينج: راجناروك بظهور سوهو وهو يحدق في دوامة زرقاء عميقة، متسائلاً عن مكان وجوده. سرعان ما يكتشف أنه داخل زنزانة، لكنه لا يتذكر كيف وصل إلى هناك. يفحص محيطه البارد والمظلم، ويساوره شعور غريب بالألفة، قبل أن يُفاجأ بظهور شخصية غامضة. تخبره الشخصية المجهولة أنه حان الوقت ليتيقظ. في هذه اللحظة، تفيض ذكريات ماضيه، وتَكشُف سوهو عن هويته الحقيقية: ابن سونغ جين-وو، الصياد الأسطوري. يظهر اسمه، "سوهو"، فوق رأسه، وكأنه تأكيد على مصيره. يطلب سوهو معرفة هوية المتحدث، فتكشف الشخصية عن نفسها: بيرو، خادم والده المخلص. يُعلم بيرو سوهو بأنه أُرسل من قِبَل والده لإيقاظه وإرشاده في رحلته القادمة. في هذه الأثناء، يسترجع سوهو لحظات من طفولته مع والده، لحظاتٍ تُبين علاقتهما الوطيدة وتُذكره بإرث والده الضخم. تُلقي هذه الذكريات بظلالها على حاضر سوهو، وتُعزز تصميمه على اتباع خطى والده. يشرح بيرو لسوهو أن عليه غزو زنزانة الظل ليُثبت جدارته ويستعيد قوى والده. تتكشف أمامه أولى تحدياته: "أول زنزانة ظل". يبدأ سوهو رحلته داخل الزنزانة، ليُواجَه بوحش قوي. يبدأ القتال، وسوهو يواجه صعوبة في البداية. لكن ذكريات والده وتدريبه الشاق تُلهمه للقتال. يَستخدم سوهو قوته الجديدة، التي أيقظها بيرو، ويُطلق هجوماً مُدمراً على الوحش. يتمكن في النهاية من هزيمته بضربة قاضية. بعد المعركة، يغادر سوهو الزنزانة، وقد ازدادت ثقته بنفسه وبقدراته. ينتظره في الخارج رئيس الجمعية، ليخبره عن أحداث غريبة تحدث في العالم. يعلم سوهو عن آلهة الكون، الذين يسعون لملء الفراغ الذي تركه الكائن المطلق، ويدرك أن مهمته أعظم مما كان يتخيل. ينتهي الفصل بسوهو وهو يعتزم السير على خطى والده، وحماية العالم من التهديدات الجديدة، مُدركاً ثقل المسؤولية المُلقاة على عاتقه.